محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

31

أسنى المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

على شيوخها ثم اشتغل بالفقه وغيره فحفظ عدة كتب في علوم مختلفة كالتنبيه للامام أبي إسحاق ، وألفية ابن مالك ، ومنهاج البيضاوي ، وتلخيص المفتاح ، والمنهج في أصول الدين لشيخه شيخ الاسلام البلقيني ، وألفية شيخه العراقي في علوم الحديث ، وغير ذلك وقرأ محفوظاته مرات على شيوخ عصره وأجازوه واذن له بالافتاء والتدريس شيخه الامام برهان الدين الانباشى . ولما سافر أبو الخير إلى بلاد الروم باشر وظائف والده بدمشق ، ودرس واقرأ إلى أن توفى بمرض الطاعون . وكان ذكيا جيد الذهن يستحضر التنبيه ويقرأ بالروايات . 2 - محمد ( الأصغر ) أبو الخير . . . ولد بدمشق في سنة 789 تسع وثمانين وسبعمائة واجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم سافر بمرافقة والده إلى مصر فسمع الشاطبية وسائر كتب القراءات من مشايخ مصر ، وعاد إلى دمشق وسمع البخاري ، وحين رحل والده إلى الروم انتقل البه سنة 801 فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل على أبيه جميع القراءات العشر ثم التحق بأبيه إلى مدينة ( كش ) في أيام الأمير تيمور وكان في صحبة والده في شيراز . 3 - احمد الجزري . . . ولد بدمشق سنة 780 ثمانين وسبعمائة ، وختم القرآن وحفظ الشاطبية والرائية ثم قرأ بالقراءات الاثني عشر واجازه المشايخ وحفظ كتبا وكتب عن الشيخ العراقي وغيره وسمع البخاري ، ولما دخل والده الروم لحقه بكثير من كتب أبيه فأقام عنده يفيد ويستفيد ، وانتفع به أولاد الملك الكامل بايزيد بن عثمان الكامل ، وصار متولى الجامع الأكبر البايزيدى بمدينة ( بروسا ) ونشأ مع دين وعفاف ثم لما وقعت الفتنة التيمورية أرسله تيمور لنگ رسولا إلى السلطان الناصر فرج بن برقوق فبقى في الروم وانتقل والده إلى شيراز . له مؤلفات ورسائل منها شرح طيبة النشر . شرح مقدمة التجويد .